الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
389
معجم المحاسن والمساوئ
5 - مستدرك الوسائل ج 1 ص 546 : الشّيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره : أنّ رجلا من الصحابة كان اسمه أبو طلحة ، وكان له في المدينة من النخيل ما لم يكن لأحد غيره ، وكان له نخيل في تجاه مسجد الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في غاية النضارة والعمارة ، وكان كثير الغلّة ، وكان فيها عين ماء والرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يأتي إليها ويشرب من مائها ويتوضّأ منها ، فلمّا نزل قوله تعالى : لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ أتى أبو طلحة وقال : يا رسول اللّه إنّ اللّه تعالى يعلم أنّ أحبّ المال إليّ وأكرمه عليّ هذه النخيلات تصدّقت بها رجاء البرّ غدا لتكون لي ذخيرة يا رسول اللّه فضعها في موضع ترى فيه الصلاح فقال الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « بخّ بخّ ذلك مال رابح لك » . وعن أبي أيّوب الأنصاري أنّه لما نزلت الآية كان لزيد بن حارثة فرس جميل يحبّه حبّا شديدا فأتى به إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقال : يا رسول اللّه إنّي شديد المحبّة لهذا الفرس وقد تصدّقت به ، فحمل عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ابنه أسامة بن زيد فكره ذلك زيد وقال يا رسول اللّه : إنّي تصدّقت به فقال الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « وقع في محلّه واللّه تعالى قبله منك » . ورواهما القطب الراوندي في لبّ اللباب مختصرا . الشيخ الطبرسي في مجمع البيان عن أبي الطفيل قال : اشترى عليّ عليه السّلام ثوبا فأعجبه فتصدّق به وقال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « من آثر على نفسه آثره يوم القيامة بالجنّة ، ومن أحبّ شيئا فجعله للّه قال تعالى يوم القيامة : قد كان العباد يكافئون فيما بينهم بالمعروف ، وأنا أكافيك اليوم بالجنّة » . الصدقة من عرق جبينه : 1 - دعائم الإسلام ج 1 ص 244 : وعن الحسين بن عليّ عليهما السّلام أنّه ذكر له رجل من بني اميّة تصدّق بصدقة